الحماية الرئاسية: قوة ضاربة تشكلت في ظروف استثنائية على أسس علمية منظمة
الرئيس "هادي" المعادلة الصعبه
19:04 2018-05-12

بدر معاون السباعي

 

 

 

 

(( فخامة الرئيس.القائد المشير  الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهوريه القائد الأعلى للقوات المسلحه ورئيس الموتمر الشعبي العام  المعادله الصعبه الذي لن يستطيع أحداً حلها ولن يستطيع حلها))

       * تتداعى الى مخيلتي ذكريات كئيبة منذو بدء العدوان الحوثعفاشي على السلطة الشرعية في البلاد ، وهي في الواقع مشوشة مرتبكة ، وهذا منذو بدء سيطرة الحوثيين على عمران ، وبعدها صنعاء.. فماذا كان يجري لحظتئذٍ ؟! ولم يدرك أحدا حينها مايدور!! 

       * مايدفعني الى هذا التناول هو موقف فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ، بل وكيفية تعاطيه مع كل هذه المعطيات منذو بدء الزحف الايراني / الحوثي على البلاد ، بل وكيف وقف هذا الرجل وبكل هدؤ وصلابة امام كل هذه الاحداث الجسام ، وكيف صمد عندما طوّق هؤلاء دارته في صنعاء ، وتعاطوا بكل قسوة مع حراساته ومعه هناك ، وبعد ذلك تمكنه من الانفلات منهم من صنعاء وعودته الى عدن ، ومن ثم البدء بترتيب الاوضاع للتصدي لهذا المد الايراني / الحوثي..

       * عاد فخامته الى عدن ، ولكن اعصار الجنون لاحقه اولا بالطيران ، وقصف على دارالرئاسة في المعاشيق.. هنا كان واضحا ان المخطط كبيرا جدا ، ولذلك لم يكن هناك مناصا من التواصل مع الاشقاء في الجزيرة العربية ، وجاء التجاوب الخليجي بوصول امين عام مجلس التعاون الخليجي السيد عبداللطيف الزياني الى عدن مبكرا ، وكان حاملا كل البشرى والوعود بالوقوف الى جانب السلطة الشرعية في اليمن.. وهنا كانت شرارة البدء فيما جرى لاحقا.

           * غادر الفينيق اليماني - فخامة الرئيس عبدربه منصور - اراضي البلاد عبر قطعه وفي مغامرة إسطورية لكل الشواطيئ اليمنية في الجنوب ، حتى وصوله الى عمان ، ومنها الى الرياض.. لحظتئذٍ كان طيران التحالف العربي يدك قوى العدوان الحوثي / الايراني في الجنوب وكل اليمن..

         * مايذهلني في أداء الرجل - فخامة الرئيس عبدربه - هو حنكته في التعامل مع كل المعطيات المطروحة على طاولته محليا - إقليميا - دوليا ، بل  وبكل حنكة وإقتدار ايضا ، وهذا مبعث اعجابي بالرجل الاسطوره الذي خبرته الحياة الطويلة فيما مضى من عمره السياسي والعسكري.. الخ.

          * حتى اللحظة ، اشعر وبكل ثقة وقناعة ان مثل هذا الرجل كفيل بأن يقود سفينة البلاد الى ضفاف الامان ، رغم كل الاعاصير التي تتقاذف بالسفينة التي نقف نحن - الشعب اليمني - في وسطها وجوفها.. ثقتي كبيرة فيه وفي اخوتنا في دول التحالف عموما للخروج معا من هذا المأزق الذي بدأ بنزقٍ شيطاني يسمى بالحوثي ، وهاهي البلاد من اقصاها الى اقصاها تتلظى في أتون هذا المأزق الجهنمي الذي نغرق ونعيش تبعاته اللحظة جميعا..

             * حقا ، تفاصيل المشهد اليمني قاتمة في اللحظة الراهنة ، كما وإعتمالات مايدور في محيطنا الاقليمي والعربي تلقي بظلالها السوداء علينا جميعا ، وفي كل الرقعة العربية ايضا ، ولكن مااثبته الرجل - فخامة الرئيس - ومعه اشقائه في التحالف العربي ، كل هذا يشعرني بمزيد من التفاؤل بأن غدنا سيكون بخير بإذنه تعالى ، ثم ان الانتصارات التي تسطرها مقاومتنا وجيشنا الشرعي تعطيني المزيد من الأمل في هذا الشأن..

 

   

* امين عام المجلس المحلي نائب المحافظ م/عدن

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق