توجيهات عاجلة وظهور مفاجئ للرئيس هادي بعد اتفاق الرياض" تفاصيل"
شعارات الحوثي.. معركة طائفية ذات وجه إيراني
22:10 2021-06-04
نبض الشارع
تعتمد المليشيات الحوثية على سياسات الخداع  والتضليل، من خلال رفع شعارت الزيف التي تنادي بالموت الأمريكا ولإسرائيل، في انسلاخ عن الهوية اليمنية، بهدف تنفيذ مخططات إيراني الشيطانية، الرامية لتطبيق نظام ولاية الفقيه في اليمن.

وعملت المليشيا، منذ انقلابها على السلطة الشرعية واجتياح صنعاء قبل 7 سنوات، على تجريف قيم الثورة اليمنية واستفزاز المجتمع، بفرض شعارات طائفية، تبنته الثورة الإيرانية ضد الشاه عام 79، وعممته المجموعة التي استولت على الحكم هناك على الميليشيات التابعة لها في البلدان العربية.

وتسعى مليشيا الحوثي، من خلال ترديد شعار “الموت لأمريكا .. الموت لإسرائيل .. اللعنة على اليهود .. النصر للإسلام”، للوصول إلى عقول البسطاء للتأثير في ميولهم، والزج بهم في محارق الموت، غير ان الشعب اليمني بات يعرف حقيقة حركة الحوثي الكهنوتية التى أدخلت اليمن في نفق مظلم، أدت بمقتل وإصابة الألاف من المواطنين، وتعطيل الدولة وتشوه التعليم الذي فسدت مناهجه بفكر الملالي الطائفي.

وبمناسبة ما أسماه " ذكرى الصرخة" كتب القيادي الحوثي حسين العزي، والذي ينتحل صفة نائب وزير الخارجية، في صفحته على "تويتر" حول الشعار ومعانيه وأهدافه، موضحا ان شعار "الموت لأمريكا" هو دعوة لتغيير سلوك أمريكا تجاه أمتنا، وهو ما أثار هذا التفسير سخرية واسعة في وسائل التواصل الاجتماعي.

وتعليقا على ذلك، قال علي ناجي الشريف، ان هذه الصرخة ايرانية خمينية تؤكد التبعية وانكم مجرد اداة في مشروع غير يمني.

وكتب النائب محمد ناصر الحزمي: الشعب عارف انكم لا تقصدون(الموت لأمريكا) بل للشعب الذي ذوقتموه الموت بحجة عمالته لأمريكا أما امريكا فهي سالمة وفي عافية لم يصلها منكم أي شر فكل الشر صببتموه على الشعب اليمني.

وقال آخر، كل من يحاول التشكيك بقضايا المختطفات واحباط الملف الحقوقي هو عميل الحوثي وداعم له، موضحا ان شبكات الارتزاق والابتزاز تحت شعارات وطنيه باتت مكشوفه لم يقتصر ابتزاز اذرع الحوثي للملف الحقوقي فقط وانما وصل لابتزاز التجار وهوامير الاقتصاد.

واضاف ملايين الأطفال اليميين يريدوا ان يكبروا بسلام دون ان يحشدهم الحوثي لمعاركه الطائفية ودون أن تفجر الألغام اطرافهم ودون أن يجبروا على ترديد شعارات الموت والكراهية في كل طابور صباحي.

واعتبر مراقبون يمنيون، ان تحول شيوخ القبيله من ادوات تزعزع استقرار الجمهوريه الى ركيزه اساسيه داعمه للمشروع الملكي الحوثي يحتاج الى تمرد مجتمعي شامل وإنقلاب على بعض المفاهيم الخاطئه اللتي جعلت الشيخ يتحكم برقاب عشيرته ويستخدم شعارات الحوثي واجهه للمتاجره بدماءهم وكسب المال مقابل تجنيدهم.

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق